ويحتوي التمر على أجود أنواع
الألياف الخشبية، وهي المواد الواقية من الإمساك الحاد، وننصح في علم الحمية
بتناول الألياف الغير الذائبة، بنسبة ثلث كمية الألياف الخشبية على الأقل، وألياف
التمر من هذا النوع الذي يسهل نزول المواد الغذائية من الجهاز الهضمي.
ويمتاز
الثمر بالفايتمينات وكذلك مادة اليود والحديد والأملاح
المعدنية الأخرى، وتساعد
الفايتمينات على حفظ البصر وتقويته، وكذلك حفظ السمع وتهديئ الأعصاب والحد من
ارتفاع الضغط،. وبينت العلوم في الميدان الغذائي أن التمر يساعد على التركيز وضبط
الأعصاب، ولهذا الغرض كان الصحابة رضي الله عنهم يستهلكون التمر قبل ركوب الخيل
أثناء الخروج للجهاد، واستعمله الطيارون الأمريكيون أتناء الحرب العالمية
الثانية. لو كان هناك دواء لتهدئة الأعصاب عند الأطفال فالثمر ليس دونه دواء لهذا
الغرض. والثمر يحتوي على مركبات تلعب دور عوامل النمو بالنسبة للرضيع، ولذلك يجب
تحنيك الأطفال الرضع بالثمر، أو إذا كان يخشى على الرضيع من الأمراض المعدية لأن
ينقع الثمر في الماء الدافئ ثم يعطلى للرضيع بواسطة الرضاعة. ومن جملة المكونات
الغذائية الهامة مكون فايتمين
B
وفايتمين
A
وفايتمين
PP
وهرمونات النمو بالنسبة للرضع وهرمونات تقلس الرحم بالنسبة للنساء الحوامل،
والألياف الخشبية بالنسبة للإمساك، والحديد والكالسيوم والمنغنوز والماكنيزيوم
والسكريات البسيطة أو الأحادية.