| |
|
|
| |
|
|
 |
تحتوي على مكونات تميزها عن المواد الغذائية الأخرى بنسبة عالية، ومنها
مكون الموليبدينيوم والمنغنيز وحمض الفوليك والنحاس والفوسفور،
ومنها ما يحتوي على الليسيتين النباتي والفايتمينات، ومنها ما يحتوي
على مكون
L-Dopa
الذي يستعمل في علاج مرض الباركينسون.
إنها القطاني
التي تغني عن اللحوم، وتساعد المصابين بالسكري.
(اقرأ
المزيد)
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
كل
المواد الغذائية موسمية والألبان كذلك موسمية، ونحن الآن في موسم لبن الخض
والزبدة البلدية، ويجب أن يستفيد الناس من هذه المنتوجات العالية الجودة
الغذائية، خصوصا المصابين بالسكري والسمنة والكوليستيرول وهشاشة العظام، وأن
يكفوا عن اتباع الهرم الغذائي المستورد الذي يصف منتوجات أوروبية مثل الأجبان
المسواة وأن يتناولوا السيكوك
اقرأ المزيد
|
|
| |
|
|
|
|
| |
لماذا يأخذ الجوز شكل
المخ؟
لأن الله سبحانه وتعالى
يريد أن ينبهنا لبعض
آياته، رحمة منه سبحانه
وتعالى. والجوز يقوي
الذاكرة ويساعد على النوم
ويحفظ القلب والشرايين
ويقي من السرطان. وأكثر من
ذلك ففاكهة الجوز متوفرة
في المغرب (اقرأ
المزيد)
|
|
خضرة السكوم:
إنها خضرة طبية توجد بكثرة في المغرب لكنها غير معروفة، والطبخ التلفزيوني ينصح
بالإسبانخ، واحصرتاه على السكوم وأمراض الكلية والقلب والشرايين، واحصرتاه على
السكوم وحمض الفوليك للمرأة الحامل ونمو الجنين
(اقرأ
المزيد)
|
|
| |
|
|
|
|
| |
ما السر في أوراق
الزيتون ؟ ولماذا
تحد من كل
الأمراض؟ والزيتون هو النبات
الوحيد الذي لا يشكل أي خطر
جانبي على الجسم, لكنه لا
يدخل ضمن العلاج بالأعشاب، لأنه يعرف في الطب الغذائي. والغريب
جدا أن يصاب الناس بارتفاع الضغط في البلدان التي ينبت فيه الزيتون، ولو
علم الناس فائدة الأوراق لاستهلكوها وتركوا الثمار
(
اقرأ المزيد) |
|
حبوب الكتان:
أين
يوجد حمض الأوميكا3 ؟ في
السمك طبعا. لكن هناك خزان
كبير لحمض الأوميكا3 لا
يعلمه إلا المتخصصون في
علم التغذية. لأن حبوب
الكتان تحتوي على كميات
هائلة من حمض
الألفالينولينك الذي يتحول
في الجسم إلى حمض الكاما
لينولنك أو ما يعرف بحمض
الأوميكا 3
ويوجد في الجوز (الكركاع)
المزيد |
|
| |
|
|
|
|
| |
الزبدة البلدية أو التقليدية:
لا
يمكن أن نقارن الزبدة البلدية
التي تستخرج من اللبن المتخمر
بعد الخض بأنواع الزبدة الأخرى.
وقد بدأت الحقائق العلمية
تعود بالناس إلى الرشد
وإلى الصواب بعدما كادت
تضيع بعض المواد الغذائية
نتيجة الإشهار الكاذب
والموضة، وكذلك العقدة. (اقرأ
المزيد)
|
|
فاكهة الدوم
وانتفاخ البروستاتا وظهور الصلع:
وفاكهة الدوم توجد بكثرة فالمغرب وشمال افريقيا وهي شجرة كلما اشتد
الحر كلما اشتد اخضرارها. وهي غير معروفة في العلاج لكنها معروفة في صناعة
"الشطابة" أو الكناسة وكانت معروفة في صناعة الأفرشة والحبال، قبل أن يغزو البلاستيك
العالم. فربما تكلمت عنها بعض الفضائيات ليتهافت الناس عنها.
(
اقرأ المزيد). |
|
| |
|
|
|
|
| |
من
أبحاثنا المخبرية هناك
بحث في الميدان الغذائي حول
بادئات طبيعية من الباكتيريا اللبنية لتصنيع المواد
اللبنية، ومنها اليوغورت ولبن الخض والجبن الطري
واللبن الرائب. وقد تم انتقاء هذه البكتيريا من
عينات اللبن الطبيعي من أبقار تتغذى على أعلاف
طبيعية، ولم تتعرض لعلاج بالمضادات الحيوية وقد
استعملت السلالات التي تم عزلها في انتاج المواد
السالفة الذكر في المختبر وفي المصنع. ليكون
للأسلوب مصداقية وصلاحية. وقد تم تسجيل براءة
اختراع لحماية الملكية الفكرية.
(اقرأ المزيد)
|
|
المنتوجات الزراعية الخارجة
عن موسمها:
كل ما يوجد على الأرض من مخلوقات حيوانية ونباتية،
مخلوق بحكمة بالغة وحسب نظام معين وثابت في الزمان والمكان، فكل الأحياء
لها دورة حياة ثابتة في الزمان والمكان، ولا يمكن أن توجد خارج هذه الدورة،
وكلما خرجت عن هذا النظام كلما انتابها الخلل. وكل تغيير لمجريات الحياة
عند الأحياء يعتبر مخالفا للنظام الكوني (اقرأ
التفاصيل)
|
|
| |
|
|
|
|
| |
صدر بحث
جديد للدكتور محمد فائد والدكتورة أسماء
الشاوي والدكتورة رقية بلحسن حول خاصية الخميرة التقليدية
في تحرير الأملاح المعدنية من حديد وكالسيوم
وماكنزيوم في الخبز. ويرمي البحث إلى معالجة مشكل
الأنيميا وإمكانية تفاديها بالرجوع إلى الطريقة التقليدية
لتحضير الخبز، وهو الحل البسيط الغير مكلف وبدون
أعراض جانبية، كما أنه الحل الصحي الذي لا يخشى من
استعماله ضرر بالمقارنة مع الأساليب الأخرى
(التفاصيل)
|
|
الصبار الكمثري أو التين الهندي (الهندية) :
خضرة وفاكهة ودواء وحافظ للبيئة:
الصبار
الكمتري أو الهندية من النباتات
الطبية
وأوراقه خضرة علاجية وثماره فاكهة حميوية وأزهاره دواء. الصبار أصله شمال
إفريقية ودول آسيا وتمتاز دول شمال إفريقية بإنتاجه وهو خضرة المصابين
بالسكري والسمنة والبروستاتا وارتفاع الضغط
(اقرأ
المزيد)
|
|
| |
|
|
|
|
| |
صدر
منشور حول دراسة حليب الإبل بالمغرب وخصائصه
الجرثومية، وقد ركز البحث على البكتريا اللبنية
للتمكن من تصنيع بعض المنتوجات كالأجبان من حليب
الإبل
وقد بين البحث أن لبن الإبل الذي لا يتجبن تلقائيا
يمكن أن يتحول عبر هذا الأسلوب إلى منتوجات عالية
الجودة الغذائية، وتدخل هذه الدراسة في أيطار
الأبحاث الجامعية لنيل شهادة الكتوراه...
(التفاصيل)
|
|
اليوم
العالمي للبيئة لا يعني
شيئا بالنسبة للإسلام:
لو كانت كل أيام السنة
أيام عالمية للبيئة ما
غيرت شيئا إلا أن يعود
الإنسان للعقيدة الصحيحة
والفطرة السليمة التي خلقه
الله تعالى عليها، وليس من
يخاف الله كمن يخاف
القانون فمراقبة الشخص
نفسه بنفسه لن تقدر عليها
القوانين.
فالتقدم العلمي إن كان
يعني السيارة والطائرة
والمسكن والحاسوب والهاتف
و...و .. فهو يعني كذلك تلوث
الطعام وتلوث الماء وتلوث
الهواء فهل هناك حياة بدون
طعام وماء وهواء؟ فما يجدي
التقدم بدون سعادة وهل تكون
السعادة بدون صحة الأبدان
والنفوس؟(اقرأ
المزيد )
|
|
| |
|
|
|
|
| |
السرطان
لا يكفيه يوم عالمي بل سنة
كاملة:
أًصبح الحديث عن السرطان
شائعا، وأصبح الناس
يتحدثون عنه رغم مقتهم له،
وربما يصبح مرض نفساني
أكثر من مرض عضوي، والسؤال
عن العلاج لم يجد جوابا
بعد ولن يقدر أحد على
الإجابة. وتبقى الوقاية
الحل الوحيد، ويمكن ألا
يصاب الإنسان بالسرطان كما
يمكن أن يصاب به في أية
لحظة. ونظرا لضخامة المشكل
فالحملة يجب أن تدوم كل
السنة لكي لا نتهور مع هذا
المرض الذي لا يزال
مستعصيا. ولهذه الأسباب
ارتأينا أن نوضح للناس كيف
يسلموا من هذا المرض
الخطير. (اقرأ
المزيد)
|
تحفيظ اللحوم الطرية باستعمال سلالات من
الباكتيريا اللبنية.
كل الباحثين بالدول العربية لديهم
القدرة والملكة العلمية، لكنها تبقى
بدون قيمة في غياب العزيمة السياسية، والبلدان لا
تتقدم بالسياسة وإنما بالعلوم.
ورغم شح التجهيزات اللازمة للبحث العلمي فقد
توصلنا إلى نتائج باهرة في ميدان تطبيق التقانة
الحيوية في الميدان الغذائي (اقرأ
التفاصيل)
|
|
|
بمناسبة اليوم العالمي
للبيئة هناك اختراعات
مغربية في الميدان البيئي
:
الأيام
العالمية أصبحت متجاوزة
وذكرى لذكرها فقط ومادة
صحفية إعلامية تغذي الصحف
وتغذي الخبر. اليوم
العالمي للمرأة واليوم
العالمي للسيدا واليوم
العالمي للبيئة واليوم
العالمي للمستهلك واليوم
العالمي للطفل واليوم
العالمي لكل شيء لكن ما ذا
تجدي هذه الأيام العالمية،
وماذا عساها أن تفعل؟
واليوم العالمي للبيئة
أصبح متجاوزا لأن القوى
العالمية ترفض احترام
الطبيعة وترفض أن يطبق
عليها القانون لأنها هي
صاحبة القوانين وطبعا ليس
للبشرية من سبيل إلا العيش
تحت قهر القوى العظمى التي
تلوث كل شيء وتحطم كل شيء.
وقد قمنا بأبحاث في
الميدان البيئي طيلة 15
سنة توصلنا فيها إلى وضع
أسس علمية بسيطة وغير
مكلفة لمعالجة كل النفايات
الصلبة والسائلة، ورغم
الإنجازات العلمية ورغم
المجهود الذي قمنا به فإن
الأساليب التي تم اختراعها
لم تعرف التطبيق ومنها
أساليب لمعالجة نفايات
المجازر ونفايات الدجاج
ونفايات الزيتون ونفايات
السمك ونفايات الأمعاء
ونفايات الأكار أكار
ونفايات الجلد والنفايات
السائلة وهناك لائحة بهذه
الاختراعات التي تم
تسجيلها في الملكية
الفكرية: (لمن
يريد الاطلاع)
عيد الأضحى
شعيرة دينية وتربية غذائية ربانية تذكر الناس أن اللحوم ليست غذاءا يوميا
وإنما للضيافة فقط أو لبعض المناسبات, وعيد الأضحى ليس للأكل وإنما للتعبد
وهو مناسبة ليتعلم المسلم التذكية حتى لا يكون هناك عجز عن الذبح
اقرأ المزيد
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
|