أيها الإخوة لا تستبدلوا الليل بالنهار في رمضان وأحسوا بالجوع والعطش

 

أشرطة مقالات
 
 

 

 

 

 

 

الصيام معجزة من معجزات الإسلام

Benefits of fasting Ramadan

كيف تصوم رمضان

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم. الحمد لله فاطر السموات والأرض والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين

أيها الإخوة الكرام، لم ينزل الله سبحانه وتعالى الكتاب ليشقينا ولا ليهلكنا كما جاء في سورة طه لقوله تعالى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى ولم يفرض علينا الصيام إلا لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى، وإذا كنا مؤمنين حقا فيجب أن نعلم أن الله لا يفعل إلا خيرا، والصيام هو أكبر نعمة أنعم بها علينا لو علمنا كيف نستفيد منها، فالأكل يجب ألا يأخذ بعدا كبيرا في حياة البشر. والله سبحانه وتعالى في غنى عن صيامنا وصلاتنا لكنها تزكية لنفوسنا فقط وعلاقة ممتدة مع ربنا. فلا تنصحوا الناس بالإفطار لسبب بسيط، ولا تسهلوا الرخص للناس القادرين، ولا تلتمسوا الأعذار في الفروض، ولا تنسوا أن الله يعلم السر وأخفى، ولا تأخذكم سنة ولا نوم في عظمة الله فتفتوا للمرضى بالإفطار فإن الله يقول:  وأن تصوموا خير لكم  والأمر هنا للمرضى، لأن التخيير لا يكون للقادر في هذه الحالة ما دام الصيام فرضا. وترقبوا برامج المضلين الحاقدين على الدين والملحدين على شاشات التلفزيون. لن تسمعوا إلا الدعوة للإفطار بحجة السكري وضرورة الماء للجسم خصوصا الأطفال، والنساء الحوامل، والمرضعات، والقرحة في المعدة، والقصور الكلوي، وأمراض القلب والشرايين، والإفطار من أجل تناول الدواء، وما إلى ذلك من الإدعاءات والتضليلات، والأكاذيب على الله، ونحن نقول يجب نية الصيام أولا، فلا يجوز نية الإفطار ولو بحجة المرض، لأن النية غيب ولا يمكن ألا يستوفي المسلم هذا الشرط، فيجب أن ينوي المسلم الصيام أولا ثم يصوم وينظر هل يقدر أم لا، إلا في الحالات القصوى المعروفة أن الصيام غير ممكن، ويجب ألا يتخوف المريض من الصيام. لأن الله يقول وأن تصوموا خير لكم والتخيير هنا للمرضى كما سبق ذكره.

 

اللهم بلغنا رمضان واكتب لنا أجره بالتمام والكمال يا أرحم الراحمين ونسألكم الدعاء ورمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

المراسلة:    faidmohamed@yahoo.fr